الثلاثاء، 18 أبريل 2017

قصه عن الجزاء من جنس العمل :
البداية كانت بمَقدِم مجموعةٍ من الشباب، جلَسوا على قارِعة الطريق، وكل منهم يحكي عن بطولاته المُخزية والمشينة، فقال أحدهم: هل تعرِفون فلانة؟! هي صديقتي، وأتَّصِل عليها وتتَّصل عليَّ مرات عديدة في الليل والنَّهار عبر الجوال، وبدأ كل منهم بالحديث عن أمور مُشابِهةٍ، وبعد فترة أنهى الشبابُ حديثَهم، ثم ترَكوا المكان ورحلوا.
بعدها بدقائق جاءت مجموعة أخرى من الشباب، جلَس أحدُهم في نفْس مكان صاحبنا الأوَّل، وقال أحدهم مُتسائلاً :هل هذا فلان؟ نعم، إنَّه هو، هل تعلمون أن شقيقتَه هي صديقتي، وأنا وهي على اتِّصال في الليل والنهار عبر الجوال!. قلتُ: سبحان الله، حقًّا" الجزاء من جِنس العمل"
الدروس المُستفادة مما تقدَّم:
* إياك والتطاول على أعراض الناس؛ فهي ليست لُعبة بيدك، تقذِف هذه وتتَّهِم تلك بالباطل، واعلم أن لك أمًّا وأختًا، وسيكون لك زوجة وبنتٌ في المستقبل، فهل تقبل أن يتكلَّم عليها أحد بالسيئ البذيء؟!
* قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ﴾ [طه: 124- 126]، قال ابن القيم - رحمه الله - في تفسير هذه الآية: "هذا الجواب فيه تنبيه على أنه من عمى البصر، وأنه جُوزي من جنس عمله، فإنه لما أعرَض عن الذِّكر الذي بعَث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعُمِيت عنه بصيرته، أعمى الله بصرَه يوم القيامة، وترَكه في العذاب كما ترَك الذكر في الدنيا، فجازاه على عَمى بصره في الآخرة وعلى ترْكه العذاب.
اعداد: منى سالم


كيف نتخلص من السلبية ونكون ايجابيين:
حياة الإنسان هي انعكَاس لطريقة تفكيرُه، سواء كانت هذه الطّريقة سلبيّة أو إيجابيّة، وأفكارُه هي إنعكاس عن تصّوراته، وهناك تطابُق مُباشِر بين طريقة تفكير الإنسان وتصرُفاته تِجاه مُختلف الأمور والمواقف التي يتعرّض لها، فالأفكار السّلبية تترُك أثرها السّيء وكثيراً ما كانت هذه الأفكار سبب في تضييع الفُرص الذّهبيّة في حياة الإنسان، ومانِعاً من أنْ يتولّى الإنسان زِمام نفسِه ويمضي قُدماً لتحقيق أهدافِه، فالفِكر السّلبي يضّخ معهُ كمية منْ اليأس قادِرة على السّيطرة على حياة الإنسان بشكل عجيب، وغالباً ما يُسيطر هذا التفكير على نمط حياة الإنسان ويسرِق منها لذّة السّعادة وراحة البال. ونستطيع توضّيح مفهوم التّفكير السّلبي ببساطة إنّه التشاؤم، وتقدير النتائج السّلبية مُسبقاً مما يمنع الإنسان من الإقدام على البدء بعمله، لأنّه ببساطة قدّر لنفسه الفشل مُسبقاً وتوقّع أسوأ النتائِج قبل البدء بمُباشرة العمل أياً كان نوعه، وهنا تكمُن أهمية أنْ يسعى الشّخص لتحويل أفكارِه السّلبية لأفكار إيجابية، وتحويل التّشاؤم إلى تفاؤل.
أسباب التّفكير السّلبي:
* من أهم أسباب التّفكير السّلبي هو ضعف الثّقة بالنّفس، والإحساس بالعجز الدّائم، وغالباً ما تنتج ضعف الثقة بالنفس من الانسِياق وراء المُؤثّرات العاطِفيّة والانفعاليّة، فكُلما كانت. شخصيّة الفرد قويّة وكُلما كان واثِق من قُدراتِه وشخصيتِه كُلما عكس ذلك أثرُه الجيّد على تفكيره الإيجابي، وكُلّما كانت شخصيتُه مهزوزة وضعيفة كلما كانت أفكارُه سلبيّة مُتشائِمة.
* من المُحتمَل أنْ ينشأ الفِكر السّلبي نتيجة لموقف أو حالة مرّ بها الشّخص خلال حياتِه تركت لديه ذلك الانطباع السيء والتفكير السّلبي مثل: تعرضهُ للانتقاد والتّهكُم أمام الجميع.
* الحساسيّة الزّائدة في التّعامُل مع المواقِف المُحرِجة تُولّد فِكراً سلبياً.
* الخوف والقلق الدّائم، والتّفكير في مُستقبل يسودُه الصُعوبات والمشاكل.
* تضخيم الأمور الصّغيرة وجعل مِنها مَشاكِل مُعقدّة تترُك أثرها النفسّي السّلبي.
طَرق التخلُص من التّفكير السّلبي:
* هم ما في الأمر تنميّة الثّقة بالنّفس ونزْع الزَعزعة، ويتّم ذلك عن طريق تأمُل الذّات وتقدير المُواهِب التي أعطاه الله سبحانه وتعالى لكل مِنّا، فكُل شخص يتمتّع بمميزات تُميّزه عن غيره، ويكمُن السّر هنا عن طريق
التّركيز على الصّفات الشّخصية الإيجابيّة، والنّظر بصورة جديدة للصّفات السّلبية ومُحاولة القضاء عليها.
* مُخالطَة أشخاص إيجابيين وخلق بيئة إيجابية تُساعدك على أنْ تبدأ في تفكيرك الإيجابي.
* راقِب أفكارك فأنت بذلك تُراقب أسلوب حياتِك، حاوِل أنْ تُقصِي كل فِكر سلبي، واترُك مجالاً واسِعاً لأفكارِك الإيجابيّة.
* ميّز بين الحقيقة والخيال، ولا تُوهم نفسَك بنتائج صحيحة في حين أنّها لم تكتمِل بعد.
* اجعل من الماضي درساً تتعلّم منهُ، ولا تقِف طويلاً للبُكاء على الأطلال.
* الفراغ الفِكري وما يُولدهُ من شُحنات فكريّة سالبة، فعدم وجود هدف واضح يُتيح المجال للأفكار السّلبية للنمو والتكاثُر، فالفراغ يخلق بيئة خصبة لزيادة الأفكار السّلبية.
اعداد: منى سالم
نتيجة بحث الصور عن الايجابية
ولئن شكرتم لأزيدنكم:
شكر الله على النِّعم تفضّل الله سبحانه وتعالى على عباده بالنِّعم التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، وفضّل بني آدم على سائر المخلوقات وحباهم بكافة النِّعم؛
قال تعالى:"ولقد كرّمنا بني آدم"؛ فمن تفضّل عليك بالنِّعم ووهبك إيّاها من غير حولٍ منك ولا قوةً هو الله؛ فواجب العباد شُكر الله المُتصل على هذه النِّعم. شُكر الله صفةٌ من صفات عباد الله المؤمنين الذين قال عنهم سبحانه:"وقليلٌ من عباديّ شكور"؛ فالشُّكر هو دليل معرفة عظيم النِّعمة أو النِّعم التي وُهبتها من الله، وقد سمّى الله نفسه بالشَّكور أي كثير الشُّكر؛ فالأولى أنْ يشكر العبد ربّه وقد نزل العذاب بالأُمم السابقة عندما تكبروا وتناسوا شُكر ما أنعم الله به عليهم من المال والصِّحة والجاه والبنون والتمكين في الأرض؛ فالشُّكر هو مفتاح الزِّيادة من الخيرات وهو وعدٌ ربانيٌّ جاء بصريح اللفظ في الكتاب العزيز:"ولئن شكرتم لأزيدنّكم".
كيفية شُكر نعم الله
* لإكثار من قول الحمد لله في اليوم والليلة؛ فالحمد لله مع سبحان الله كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان.
* عند حدوث ما تُحب وتتمنى يجب الإكثار من ترديد: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
* سجود الشُّكر لله تعالى فور تلقي الخبر السّار أو حصول النِّعمة أو دفع البلاء؛ وتكون سجدة من غير صلاةٍ، ولا يشترط فيها الوضوء أو التوجه إلى القِبلة أو الطّهارة؛ فيسجد المسلم على الحال الذي هو عليه فور حدوث أو سماع ما يتمنى.
* التَّحدث بنعم الله على عبده صورةٌ من صور النِّعم دون مبالغةٍ أو جرحٍ لمشاعر الآخرين، وفي حال أمِن الحسد والعين، كذلك استخدام هذه النِّعم فتظهر على الإنسان في مطعمه وملبسه ومسكنه وسائر شؤون حياته العامّة والخاصّة دون إسرافٍ أو تقتيرٍ.
اعداد: منى سالم
نتيجة بحث الصور عن الحمدلله كثيرا


خطورة الحسد:
إذا كانت الخمرة أم الخبائث، فإن الحسد هو أبو الخبائث، وسيد الكبائر، فهو دافع لكل شر، وطريق لكل جريمة ومنكر. وكم حصل بسببه من المظالم والجرائم، والموبقات والعظائم، والهجر والصدود، والقطيعة والعقوق، وسفك الدماء، وهتك الأعراض، وانتهاك الحرمات، وإتلاف الأموال والمممتلكات، ومنع الحقوق والواجبات.
وكم ابتلي به أناس من أهل الصلاح والإيمان، وينتسبون لبيوت رفيعة القدر والشأن، فكدَّر إيمانهم، وهدَّم بنيانهم، وحملهم على تعدي حدود الله، وظلم عباد الله، فباؤا بغضب من الله وسخط.
ولا أدل على ذلك مما حصل لابني آدم ـ عليه السلام ـ، حيث تحركت عوامل الحسد في نفس قابيل ضد أخيه هابيل، {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [المائدة0 3) فحمله الحسد على إهلاك نفسه بقتل أقرب الناس إليه، وأولاهم بالشفقة عليه، ودفع الأذية عنه، وصار إمامًا لكل قاتل بغير حق، وباء بوزر هذه الجريمة الشنعاء، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لا تقتل نفس ظلمًا، إلا كان على ابن آدم الأول كفل. من دمها، لأنه أول من سن القتل"ولهذا، قال بعض العلماء الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء، وأول ذنب عصي به في الأرض: فأما في السماء فحسد إبليس لآدم، وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل.
ومثل ذلك ما حصل من إخوة يوسف مع يوسف وأخيه، وهم سلالة الأنبياء، ونسل الكرماء، فهم أبناء الكريم بن الكريم بن الكريم، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم أفضل الصلاة والتسليم ـ، فدفعهم الحسد إلى أمور منكرة، ومظالم فاحشة مخزية، {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ* اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ* قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} [يوسف 8-100]. وفعلوها، فعصوا ربهم وتعدوا حدوده، وعقوا أباهم وكدروا حياته، وظلموا أخاهم وأمعنوا في أذيته، وقطعوا أرحامهم وأفسدوا في الأرض. وإذا كان الظلم ـ على ما سبق بتلك الدرجة من السوء والشؤم، فإن الحسد من أكبر أسبابه، والدواعي إليه. ولذلك أنكر الله ـ تعالى ـ على من يحسدون الناس، ويعترضون على قسمه بين عباده، فقال ـ جل من قائل ـ{ :أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً* أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً[}النساء 53-54] وهاتان الآيتان وردتا في سياق ذم اليهود، وبيان قبح أفعالهم، وخبث صفاتهم، ودلتا على أن الحسد المقيت من أخص سماتهم، فمن اتصف به، فقد شابههم في ذلك. وافتتحت الآية الأولى بقوله{ :أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ }وهذا استفهام إنكار، يدل على النفي، أي: ليس لهم أي نصيب من الملك، بل لله وحده الخلق والأمر، وله المنة والفضل، لأنهم لو كانت بأيديهم خزائن السموات والأرض، لغلبهم الشح والبخل، ومنعهم من العطاء
والبذل، فلم يعطوا الناس قليلاً ولا كثيرًا، ولهذا قال ـ سبحانه ـ{... :لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً [}النساء53 ]أي: مقدار النقير على قلته وحقارته، والنقير: هو الشق الذي في ظهر النواة، في قول ابن عباس والأكثرين وهذا كقوله ـ تعالى ـ في آية أخرى{ :قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً[ } الإسراء 100]، أي: خوف أن يذهب ما بأيديكم، مع أنه لا يتصور نفاده، لأن خزائن الله ملأى، لا تغيضها نفقة، وإنما هو من بخلكم وشحكم، ولهذا علل هذا الإمساك بقوله{... :وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً [ }الإسراء 100] أي: بخيلا. والآيات في التحذير من الحسد كثيرة.
وأما الأحاديث، فمنها حديث أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"فنهى عن كل ما فيه أذية للمسلم، وقطع لحبال المودة به، ومنها الحسد الذي يحمل على التباغض والتدابر، والقطيعة والتهاجر، والظلم والعدوان.
اعداد: منى سالم

الأحد، 9 أبريل 2017

نتيجة بحث الصور عن كيف تكون مثقفا
كيف تكون مثقفاً 
الثقافة لا تولد مع الشخص بالفطرة ولكنها من الصفات المكتسبة مع الزمن ، فكثيراً ما نسمع مصطلح هذا الشخص مثقفاً ، فالثقافة أن يكون الشخص لديه معلوماتٍ كبيرةً عن أشياء مختلفةً في العالم كالديانات والسياسة والثقافات الإجتماعية في شتى بلدان العالم ، والأهم من ذلك أن ينشر معلوماته وذلك بنقاشه مع أفراد آخرون عندها نقول أن هذا الشخص مثقف ، لإكتسابه لثقافةٍ عاليةٍ في مواضيع مختلفة ، والثقافة من المهارات التي يستطيع أي شخصٍ إكتسابها من خلال قيامه بممارساتٍ معينة .
 الممارسات التي تساعدك لإكتساب صفة الثقافة : 
1. القراءة : أهم صفة يتميز بها الشخص المثقف هي القراءة المستمرة والمطالعة ، فالقراءة تجعل الشخص مطلعاً على العديد من الثقافات والمعلومات والمبادئ التي يحتاجها الكثيرون في حياتهم ، فمن خلال القراءة يتطلع الشخص عل حياة الأمم التي سبقتنا وكيف تمكنو من التكيف في بيئاتٍ مختلفةٍ و متنوعة، وعندما نتحدث عن القراءة نقصد بها القراءة بالكتب أو عن طريق الإنترنت من مقالاتٍ أو كتبٍ وغيرها . 
2. متابعة الأخبار : الإستماع إلى الأخبار يجعل الفرد مدركاً لما يدور حوله في المجتمعات والدول ، فيبدأ بالنقاش ومحاولة تفسير الكثير من الأحداث ، وتفسير سلوك الأشخاص إتجاه هذه الأحداث التي من الممكن أن تؤثر على الفرد شخصياً . 
3. الوعي : يجب أن يكون الفرد واعياً لكل ما يجري ويدور حوله ، ليقرأ ويستمع لآراء الآخرين ويحاول دمج آراء الآخرين ليصل إلى تفسيراتٍ وإستنتاجاتٍ تجعله واعياً ومدركاً لكل شيء حوله . 
4. الإنصات : لكي يكون الشخص مثقفاً يجب أن يتمكن من إتقان فن الإنصات ، فهو فنٌ لا يتقنه الكثيرون ، فعندما ينصت الشخص بشكلٍ جيد ، يتمكن من الحديث بثقافةٍ عاليةٍ ، ويختار الزمن المناسب لكي يتحدث فيه .
 نحن ذكرنا أهم ممارساتٍ تساعد الفرد لأن يكون مثقفاً ، ولا ننسى أن جميع الناس دائماً يرغبون في التحدث مع الأشخاص الذين يمتلكون ثقافةً عاليةً ، ليكتسبوا من مهاراتهم وآرائهم ، فلكي تكون مثقفاً إجلس مع أشخاص مثقفين بإستمرار فهذا يجعلك تكتسب العديد من مهاراتهم التي يمتلكونها ، كما أن المواظبة على القراءة بإستمرار تجعلك تكتسب الكثير من المعلومات الهامة والثقافات المتنوعة ، فإذا وددت فعلاً أن تكون مثقفاً ما عليك إلا ممارسة هذه الممارسات فهي تجعلك تؤهل نفسك تدريجياً لتصبح مثقفاً وستحقق هذا بكل سهولة . 
ملخص :
الثقافة شيء مهم جداً في الحياة كما ان الثقافة هي ليست بالفطرة كما انها تعتبر من الصفات المكتسبة والتي يمكن ان تأتي الى الفرد ويزداد مقدرا ونسبة الثقافة مع الزمن ، كما تعرف بأن الثقافة بأنه يكون عند شخص ما معلومات كثيرة ومتنوعة ومختلفة عن اشياء عديدة على مستوى العالم مثل الديانات والسياسة بالاضافة الى الثقافة الاجتماعية ، ويمكن ان يكتس الانسان الثقافة من العديد من الوسائل ومنها القديمة وهي الكتب او الحديث مع اشخاص ذو خبرة ومعرفة ، وبعدها اصبحت الحديثة مع عدم اهمال القديمة لما لها من فائدة كبيرة وتأثير كبير ومن الامثلة على الوسائل الحديثة لإكتساب الثقافة المدارس التعليمية والجامعات ، بالاضافة الى وسائل الاعلام مثل الراديو والتلفاز ، واحدث وسيلة لإكتساب المعرفة وبوقت قصير واكبر تأثير هو الانترنت حيث اصبح من خلال الانترنت العالم كقرية صغيرة .
المصدر: موقع موضوع
اعداد: ندى سقا 

التعامل مع غير المسلمين في الإسلام

المقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصَحْبه أجمعين، وبعد:
فإن الإسلام دين يدعو إلى كل خير، ويَنهى عن كلِّ شر؛ يدعو إلى الإحسان إلى الناس كافَّة، والتعامل معهم بالحسنى؛ على أساس أن الجميع عيال الله وخَلْقه تعالى، وأن أحبَّ الخَلْق إلى الله أنفعهم وأجداهم لعياله؛ لذا أمر الرب - عز وجل - عبادَه - والناسُ كلهم عباده طوعًا أوكرهًا - أن يقولوا التي هي أحسن وأطيب؛ يقول - عز وجل -: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا  [الإسراء: 53]، يريد الربُّ - عز وجل - أن يُبيِّن للناس أن الشيطان يتربَّص بهم الدوائرَ، ويتمنَّى أن يَنزَغ بينهم، ويجعلهم عُرْضة للخِصام والجدال والسِّباب والقتال، فالقول الحسن - الذي هو أصل التعامل وأساسه - يُسبِّب الأُلفة والمحبَّة، ويُعقِب الرحمة والمودة في القلوب والصدور، ويقول - عز وجل -: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ  [البقرة: 833]، فلننظر في هذه الآية الكريمة أن الله تعالى قدَّم القولَ الحَسَن للناس على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، ونُدرِك أهميةَ التعامل الحَسَن مع الناس في الإسلام، وفضله على سائر الأحكام الفرائض والواجبات، وعندما ذكر الله تعالى عبادَه الصالحين وما اتَّصفوا به من صفات حسنة وأخلاق طيِّبة، ذكَر في مُقدِّمتها وطليعتها: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا  [الفرقان: 63]، ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ، يقول ابن كثير - رحمه الله -: إذا سَفِه عليهم الجُهَّال بالسيئ، لم يُقابِلوهم عليه بمِثله، بل يَعفُون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرًا، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تَزيده شدة الجهل عليه إلا حِلمًا، وكما قال - عز وجل -: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ  [القصص: 555]، والإسلام لا يُفرِّق في التعامل الحَسَن بين المسلم وغير المسلم، سواء كان مشركًا أو يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا؛ حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم من في السماء... )) الحديثَ[1]، وصيَّة من رحمة الله للعالمين بالغة، ودعوة منه صارمة، إلى التعامل الحَسَن مع سائر الناس على اختلاف أجناسهم وألوانهم، واختلاف مذاهبهم وأديانهم، بالرحمة والألفة، والمودة والرأفة، ويَضمَن صلى الله عليه وسلم للقائمين بهذا التعامل الحسن الرحمةَ من الله - عز وجل - في الدنيا والآخرة، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يُعذِّب الذين يُعذِّبون الناسَ في الدنيا ويؤذونهم في أنفسهم وأموالهم؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يُعذِّب الذين يُعذِّبون الناسَ في الدنيا))[2]، ولقد أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى كلِّ شيء، إنسانًا كان أوحيوانًا، قريبًا كان أو بعيدًا، مسلمًا كان أو كافرًا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله كتَب الإحسانَ على كلِّ شيء؛ فإذا قتلتُم فأحسِنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسِنوا الذِّبحة، وليُحِدَّ أحدكم شفرتَه، وليُرِح ذبيحته))[3]، حتى قال صلى الله عليه وسلم: ((في كل كَبِد رَطْبةٍ أجرٌ))[4]، وجعل صلى الله عليه وسلم كلَّ جُهْد وسَعْي يَبذُله الرجل المسلم فيستفيد منه إنسان أو دابة أو طائر، إلا كان له صدقة؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ((ما مِن مسلم غرس غرسًا، فأكل منه إنسان أو دابة، إلا كان له صدقة))[5]، والإسلام لا يسمح لأتباعه بسوء التعامل مع الطير أو الحيوان، فضلاً عن الإنسان، روى ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حُمَّرَة - وهي طير صغير - تَفْرُش لما أخذ بعض الصحابة ولدَها، فقال: ((مَن فجَّع هذه بولدها؟! رُدُّوا ولدَها إليها))[6].

ولننظر فيما حكى النبي صلى الله عليه وسلم من قصة امرأة زانية تُعامِل كلبًا معاملة حسنة، فتَستحِقُّ المغفرةَ والرحمة عند الله - عز وجل -: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((غُفِر لامرأة مومسة مرَّت بكلب على رأس رَكِيٍّ يَلهَث، قال: كاد يقتله العطشُ، فنزعت خُفَّها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغُفِر لها بذلك))[7].

وأوعد النبي صلى الله عليه وسلم على سوء التعامل حتى مع الحيوان، فضلاً عن الإنسان؛ فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عُذِّبت امرأة في هرة حبستْها حتى ماتت جوعًا، فدخلت فيها النار))، قال: فقال - والله أعلم -: ((لا أنتِ أطعمْتِها ولا سقيْتِها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتِها فأكلتْ من خَشاش الأرض))[8]؛ لذا أوجب الإسلامُ على المسلم حقوقَ الحيوان من الإنفاق عليه والرعاية له بما يحتاج إليه.

فهل يسوغ لإنسان بعد دراسة هذه النصوص الواضحة المشرِقة أن يقول من عند نفسه ظنًّا بغير عِلْم: إن الإسلام دين يُملي على أتباعه الإرهابَ، وسَفْك الدم، وقتْل النفس؟! كلا والله، إنها فِرية افتراها المغرِضون من أعداء الإسلام وأعداء الإنسانية في مختلف العصور والدهور، لقد أقرَّ الإسلامُ لغير المسلمين حقوقًا، وألزم أتباعَه القيام بها على أتمه وأحسنه، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوةٌ حسنة بهذا الصدد؛ فهو الرحمة المهداة، والنِّعمة المسداة، لقد تعامَل صلى الله عليه وسلم مع جميع غير المسلمين من المشركين والمجوس وأهل الكتاب من النصارى واليهود المعاملةَ الحسنة، التي تَحار منها العقول؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يَرحم اللهُ مَن لا يَرحَم الناسَ))[9]، وكلمة (الناس) لفظة عامة تشمل كل أحد، دون اعتبار لجنس أو دِين؛ قال ابن بطَّال: "فيه الحضُّ على استعمال الرحمة لجميع الخَلْق، فيدخل المؤمن والكافر والبهائمالمملوك منها وغير المملوك، ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي، والتخفيف في الحمل، وتَرْك التعدي بالضرب"[10].


المصدر: موقع الالوكة .
اعداد: ندى سقا

خطر النفاق
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد:
فإن من أعظم الذنوب عند الله تعالى النفاق، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا  [النساء: 145].

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا  [النساء: 140].

والنفاق ينقسم إلى قسمين: اعتقادي وعملي، فأما الاعتقادي فهو على ستة أنواع: تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو تكذيب بعض ما جاء به، أو بغض الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو بغض بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو المسرة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم.

فالمنافق في هذا القسم مؤمن الظاهر، كافر الباطن.

أما إيمانه الظاهر فإنه يشهد شهادة الحق، ويصلي ويصوم ويحج ويجاهد ويشارك المسلمين في شعائر الدين الظاهرة، كما هو حال المنافقين في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي كل زمن يكون فيه الحق منصورًا، وأما كفره باطنًا فما يخفيه من التكذيب بالحق، وإضمار العداوة لله ولرسوله وللمؤمنين.

قال تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ  [المنافقون: 1].

وهذا الصنف من الناس هم أشد أعداء الله ورسوله، ولهذا كان جزاؤهم أعظم من جزاء الكافرين، قال تعالى: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ  [التوبة: 80].

وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ  [التوبة: 84].

وقد فضحهم الله تعالى في القرآن الكريم في أكثر من موضع، ووصفهم بأنهم كذابون يصدون عن سبيل الله، وأنهم يستكبرون، كما وصفهم بأنهم لا يفقهون ولا يعلمون، ولا يعقلون. ومن أبرز سماتهم - قاتلهم الله - موالاتهم للكفار، وعقدهم اللقاءات معهم في العلن تارة، وفي السر تارات، قال تعالى: ﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ  [المائدة: 522].

وقال تعالى: ﴿ إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ  [محمد: 25 - 28].

قال الشنقيطي - رحمه الله - في تعليقه على الآية الكريمة: ﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ...  [المائدة: 52]: هم المنافقون، يعتذرون عن موالاة الكفار من اليهود بأنهم يخشون أن تدور عليهم الدوائر، أي دول الدهر الدائرة من قوم إلى قوم:

النفاق الوظيفي :
وهو ان يعطي الانسان لنفسه صورة حسنة في المجال الوظيفي ،
والحال انه يعلم بانه لم يلتزم بشروط العقد.. وهي خيانة توجب حرمة المال الذي يأخذه..

وهناك النفاق الاسري :
وهو ان يظهر كلمات الود لأهله ، والحال انه يخونها في الغيب : بنظرة محرمة ، او بلقاء محرم..
وهو لا يعلم ان الله تعالى - لو اراد - فإنه يفضح الانسان في جوف بيته ..
فكما يستر العيوب لمصلحة ، فانه يكشفها لمصلحة اخرى ايضا!.

وهناك النفاق الاجتماعي :
بمعنى ان يظهر المدح والثناء لشخص في حضوره ليطعنه في الخلف في غيبته..
وقد وصف النبي (علية وعلى آلة أفضل الصلاة وأتم التسليم)
هذا الصنف بأن الله تعالى لا ينظر اليهم يوم القيامة،
وذلك لانه يدل على حقارة في النفس ، والله تعالى كريم لا يعبأ باللئيم.

وهناك النفاق العلمي :
بان يظهر الانسان مقدرته في الجانب العلمي ، وهو ليس اهلا له ، وخاصة في المجال الديني ..
فترى كثيرا يظهرون اراءهم في امور الدين وهم لم يطلعوا على النصوص الشرعية
التي على اساسها يتم الحكم ، والحال انهم لا يتدخلون في التخصصات الاخرى احتراما لها ..
فهل ان الدين - وهو مرتبط بالغيب - اقل اهمية من علوم الطبيعة ، وهي مرتبطة بعالم الحس؟..

وهناك النفاق العبادي :
وهو ان يظهر بمظهر الملتزمين ويستبطن المخالفة في السر ،
بل يتظاهر بدرجة من الخشوع في الظاهر زيادة عما في باطنه..
وقد روي عن النبي (علية وعلى آلة أفضل الصلاة وأتم التسليم)
انه قال: ( ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق )..
ان على المؤمن ان يكتم حالاته القلبية ، لئلا يصاب بالعجب من ناحية ،
ولئلا يتخذ ذلك وسيلة لاظهار الفضل على العباد.
المصدر: موقع الالوكة - شبكة العرفان الثقافية.
اعداد: ندى سقا